السؤال:

ما حكم الإسلام في التعامل مع المصرف الإسلامي بنظام شهادات الإيداع الإسلامية؟ علمًا بأنها تحدد ربحًا سنويًّا قدره 11% تحت الحساب. جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، التعامل في البنوك الإسلامية من شهادات إيداع وغيره يتم تحت إشراف هيئة رقابة شرعية تحرص على عدم مخالفة أحكام الشريعة الإسلامية المنظمة للمعاملات المالية، ومن بين ما قدمته البنوك الإسلامية شهادات الإيداع الإسلامية المشار إليها، وهي تخضع للربح والخسارة، وما تقدمه من ربح سنوي أيًّا كانت نسبته فإنه كما ذكرت السائلة يكون تحت الحساب، أي أن هناك تسوية نهائية يعرف منها مقدار الربح أو الخسارة النهائية، ومن ثَم فلا مانع من التعامل مع المصرف الإسلامي بنظام شهادات الإيداع الإسلامية، حتى وإن كانت تحدد ربحًا سنويًّا، طالما أن هذا الربح خاضع في النهاية للنتائج التي ستتحقق في المستقبل. والله أعلم.