السؤال:

هل يجوز للمسلم أن يقرض مسلمًا بشرط أن يشترط عليه التبرع لجهة خيرية دون أن يعود على المقرض أي نفع مادي؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

إذا احتاج مسلم إلى قرض أخيه المسلم، فعلى المسلم الموسر أن يساعد أخاه المحتاج إلى قرضه؛ لأن ذلك من باب التيسير على المسلمين، ومن يسّر على مسلم يسّر الله عليه، ولكن ليس للمقرض أن يشترط على المقترض أي شرط، إنما له أن يذكره بهذه الجهة الخيرية، ويحفزه على التبرع لها ودعمها دون أن يكون ذلك شرطًا في القرض.

والله أعلم.