السؤال:

السلام عليكم، عند قراءتي لـ”صفة صلاة الرسول” عليه أفضل الصلاة والسلام للشيخين: الألباني وابن باز رحمهما الله، وجدت أنه في الصلاة أربع ركعات أو ثلاث ركعات؛ وعلى المصلي بعد الركعة الثانية أن يجلس كما نعلم للتشهد الأول، وقالوا بأنه يحب فيه قراءة الصلاة الإبراهيمية أي الصلاة على النبي، وأنا تعلمت أننا نصلي على النبي فقط في التشهد الأخير وهذا ما قاله الإمام لي عندما سألته مؤخرا، فمن هو على الصواب؟ أرجو بيان المسألة، وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بعض المذاهب قال: يسن أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وحده دون الصلاة على الآل بعد التشهد الأول؛ وذلك لأن التشهد ذكر لله، ويستحب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ذكر لله تعالى، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا دعا في صلاته، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “عجّل هذا”. وعلى كل فهي سنة لا حرج على من لم يأت بها، كما أنه لا حرج على من أتى بها؛ فلا تعارض بين ما قرأت وما أفتاك به الشيخ.