السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله، شيخنا، أنا مفطور وكثير الحب للصلاة وخصوصًا صلاة الليل، والعطور، والنساء، والأخيرة أي النساء تسبب لي الكثير من الحرج على الرغم من عدم وقوعي في الفاحشة ولله الحمد، وأنا أجاهد في هذا السبيل، والطريق صعب، هل هنالك من دعاء نبوي خاص بحفظ الفرج وغض البصر لعل الله يستجيب لنا؟ أسال الله القدير أن يوفقكم لما يحب ويرضى، وأنا لا أستطيع الزواج، والصوم يرهقني ويتعبني، بارك الله فيكم.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبارك الله فيك على ما فطرت عليه من حب الصلاة، وخاصة صلاة الليل، وسؤالك يذكرني بالحديث “حبب إليّ من دنياكم الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة”، فإنك أيها السائل الكريم إذا كانت الصلاة قد سيطرت على حياتك، فإنها علاجك، أما أمرك في النساء، فأكثر من الدعاء بأي دعاء تراه، فإن الله قريب يجيب دعوة الداعي، وعليك بالصيام مهما أرهقك، فإنه أغض لبصرك إلا إذا كنت تؤذى صحيًّا بسببه، واصرف نفسك عن دواعي الفتنة من النساء، مثل النظر إلى بعض المجلات أو الأفلام أو ما يهيج الغريزة، وأكثر الدعاء إلى الله، بأن ييسّر لك أمر الزواج، فإن من رغب في الزواج تعففًا أعانه الله. والله أعلم.