السؤال:

لدي شركة مقاولات وأخرج الزكاة عن أموالي في شهر رمضان من كل عام، ومنذ فترة وقع الشك في نفسي من أحد الإخوان عن كيفية إخراج الزكاة عن مشاريعنا؛ فهو يقول إنها عن الربح فقط، وأنا أحسبها عن الربح مضافا إليه السيولة النقدية المتوفرة في ذلك التاريخ من كل عام.. أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن الأعمال التجارية أساس الزكاة فيها أن يحسب ما لدى صاحب المال في أول العام، وكذلك البضائع التي لديه، مضافًا إليها الديون القوية التي لدى الآخرين، ويطرح منها ما عليه من ديون، ثم يزكى الصافي من هذا كله.
والأعمال تكون تجارية ما كان كل ما فيها يُشترى بغرض البيع، فإذا كنت تقوم بأعمال المقاولات لحساب الغير، ولديك معدات باهظة الثمن تستخدمها في هذه المقاولات، فإن الزكاة في هذه الحالة تؤدى عما تملك ما عدا الأجهزة التي تستخدمها في إتمام عمليات المقاولات، فتشمل الربح وما لديك من سيولة نقدية، وكذلك ما لديك من ديون على الغير مطروحًا منها ما بيّناه.
واختلف العلماء في مقدار الزكاة في هذه الحالة: هل هو كالتجارة (ربع العشر)، أم يقاس على الزروع بالعشر أو نصف العشر. والله أعلم.