السؤال:

علمت أن أحد الإخوة ينوي مشاركة إخوانه المجاهدين لنصرة دين الله، وهو أخ فاضل ذو عيال صغار، بماذا يتوجب علي نصحه؟ بالمضي قدمًا في هذا الموضوع؟ أم بمحاولة ثنيه عنه؟ أفيدوني. جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن مشاركة المجاهدين وعونهم إذا كان المسلم قادرًا على ذلك، وهناك من يخلفه في أهله بخير مما دعينا إليه شرعًا، خاصة إذا كان هذا الذاهب لنصرة المجاهدين يملك أشياء هم أحوج ما يكونوا إليها من علم وتقنية، وقدرات خاصة هم يحتاجون إليها، ففي هذا الوقت يصبح من الأفضل عونهم حتى يشعروا بالتفاف بعض المسلمين حولهم، أما إذا كان امرءاً عاديًّا لا يملك شيئًا من هذه القدرات، ولا يجد في أهله من يخلفه في زوجه وأولاده بخير، أو يخشى عليهم خشية شديدة، خاصة مع وجود والدين كبيرين في السن، فيصبح الأولى القيام بما في عنقه من مسؤولية تجاه أبويه ومن يعوله. والله أعلم.