السؤال:

زوجي كثير الخروج من البيت؛ مما يدفعني إلى الحديث في الشات مع الرجال والنساء في أمر الخير والدعوة أو الأمور العامة والأحداث الجارية، وأنا أعرف أن الكلام حلاله حلال وحرامه حرام ولكن أشعر وكأنني أخون زوجي!

الجواب:

إذا كان زوجك لا يوافق على الحديث في الشات فأنت تقعين في معصية وهي خيانة للزوج. أما إذا كان يوافق على ذلك فلا حرج فيه.
والذي أراه أن تستأذني زوجك في هذا الأمر وأن تبلّغيه أنه أثناء غيابه عن البيت فأنت تتحدّثين مع الرجال والنساء في إطار الأمور المباحة. فإذا أذن لك في ذلك إذناً مطلقاً فهو خير، وعليك أن تلتزمي أنت بضوابط الحلال والحرام في كلّ أحاديثك. وإذا أذن لك إذناً جزئياً كأن سمح لك بالكلام مع النساء دون الرجال، أو أذن لك بالكلام في موضوعات معيّنة ومنعك من غيرها فعليك أن تلتزمي بحدود الإذن المعطى لك، وأي تجاوز لذلك يعتبر خيانة للزوج.
وإذا منعك بالمطلق فيجب عليك أيضاً الالتزام بمنعه، ولو أنه ربما كان مخطئا في ذلك؛ لأن واجب المرأة طاعة زوجها ما لم يأمرها بحرام. ولو أنّ واجب الزوج أيضاً أن ينظر إلى زوجته كإنسان له حاجات ومشاعر ينبغي أن يسمح له بها في حدود الشرع.