السؤال:

أعمل في أحد الوظائف الحكومية وأشترك في أحد الصناديق التابعة للعمل للادخار والاستثمار، وحسب مايقال لي إن نسبة الفائدة متغيرة حسب الربح، فهل الاشتراك في هذا الصندوق حلال أم حرام؟ سؤال آخر: هذا الصندوق لا أعلم الأرباح التي به الا بعد موعد دفع زكاة المال، لذلك أقوم بحساب الرصيد الخاص بي في هذا الصندوق على أساس الفائدة في العام السابق، وأقوم بدفع الذكاة، وغالبا مايكون حسابي لرصيدي صحيح، فهل يجوز ذلك أم لا؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فمن المعروف أن هذه الأموال في الادخار والاستثمار توضع في البنوك التي تعطي الفائدة المحددة، وقد قال العلماء بأن هذه الفائدة ربا محرم، وإن أفتى بعضهم بخلاف ذلك، وعلى هذا، فهذا اشتراك في هذه الصناديق داخل في باب الربا المحرم، والزكاة تدفع في نهاية كل عام على المبلغ المدخر أو المستثمر والعائد من ذلك، فإذا كان المبلغ المدخر عشرة آلاف، وفي نهاية العام كانت أرباحه ألفًا؛ فالزكاة تدفع لأحد عشرة ألفًا، ولعل هناك من الصناديق من يستغل هذه الأموال في مشروعات نافعة للأعضاء، يوزع ربحها عليهم، كل بحسب حصته، وهذه الأرباح تتغير من مشروع لآخر، أو من عام لآخر، وإن كانت كذلك، فهي حلال، ولذلك أرى أن تتأكد من هذه الأموال وكيف تستثمر، حتى لا تقع في طائلة العقاب الذي أعده الله لمن أكل الربا. أعانكم الله ورزقكم رزقًأ حلالاً طيبًا مباركًا فيه.