السؤال:

الأخ الدكتور الأنصاري، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في إجابتكم -وكما هو حال الكثيرين- ترددون أن البداية تكون من النشء: من البيت ثم المدرس. إلخ.
السؤال هو: إذا كان واقع الحال يقول: إن الكبار حالة ميئوس منهم ويجب البدء من البيت، فمن هو معلم الطفل في البيت سوى والديه؟ فكيف يعلمانه وهما من ضمن الحالة الميئوس منها؟ هل لكم أن تفهموا البسطاء أمثالي مقصدكم؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:

إجابة على هذا التعقيب أقول: إن المدرسة ووسائل الإعلام وغيرها من الأجهزة التي تساهم في التثقيف السياسي والثقافي لها دور كبير في الوصول إلى الوضع المنشود، ولا تنس أخي السائل أننا نعيش الآن في عالم تقوم فيه ثورة الاتصالات بدور كبير في التأثير على التنشئة الاجتماعية، وتقارب الشعوب يحتم الاستفادة من بعضها فإذا كان حال البيت ميئوسًا منه فلا أعتقد أن المجتمع برمته على نفس الوضع، وإلا فلا نجاة.