السؤال:

أنا يا سيدي فتاة أحفظ الكثير من القرآن الكريم كما أن أهلي من المحافظين على الدين، تقدم لي شاب على خلق ودين وكان أبوه مسافرا فلما عاد منع ابنه من إتمام الزواج بحجة أني أصغر سنا من بناته؛ حيث له بنات كبار لم يتزوجن، وهذا من شأنه إثارة الضغينة، فإما أن يتزوج ابنه من أحد الفتيات الأكبر من بناته وإلا فلا ..ما رأيك يا سيدي الشيخ في ما فعله هذا الأب؟

الجواب:

الخير فيما يختاره الله، هذا السلوك الذي سلكه والد الشاب الذي تقدم لخطبتك سلوك غير شرعي، وليس من حقه، وأنت إذا تزوجت بابنه ستقيمين في منزل زوجية منفصل عن أسرة والده، وكيف يقف في طريق ابنه وطريقك وهو أب لبنات يرجو أن ييسر الله لهن أمر الزواج، فإذا خالف الابن والده أو أقنعه بالتزوج منك فعلى بركة الله، ولكن ننصح خطيبك بأن يقنع والده، ويفعل ما في قدرته على إقناعه، ثم يتمم مراسم الزواج، وإذا أطاعه ابنه دون محاولة من جانبه أو جانب أقربائه ومعارفه لإقناع والده فهو شريك لوالده في هذا العمل غير المشروع، وعلى كل فسوف يأتيك نصيبك، والله لا ينسى أحدًا من عباده، فلا تحزني إذا لم يتم هذا الزواج.