السؤال:

حسب علمي فإن التماثيل ليست محرمة لذاتها بل خوفا من عبادتها. وفي حالة عدم وجود مثل هذا الاعتبار فلا يوجد مشكلة في وجودها. ولكن سؤالي ينصب على ما إذا كان العالم كله يهتم بالآثار والتحف أكثر من اهتمامه بالإنسان وما يعانيه، سواء في أفغانستان أم العراق أم فلسطين، ما هو حكم الإسلام في هذا؟

الجواب:

هذا انحراف عن المقاصد الحقيقية من استخلاف الله سبحانه وتعالى للإنسان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن حرمة الإنسان عند الله أعظم من حرمة الكعبة، فالإنسان هو خليفة لله سبحانه وتعالى، والله كرمه وجعل مقامه أعلى حتى من الملائكة المكرمين، فلا يجوز الاهتمام بالآثار _أو كما يحدث في أوروبا بالقطط والكلاب والزينة- أكثر من الاهتمام بالبشر، لا يجوز ذلك بأي حال من الأحوال.