السؤال:

لقد قام الروس بتحطيم تماثيل لزعماء الروس أو زعماء الشيوعية ولم يعترض عليهم أحد؛ فلماذا هذه الحملة على طالبان؟ أليس لكل أمة الحق في تقرير ماذا تبقي وماذا تمحو من التماثيل؟

الجواب:

نحن لسنا حكمًا على تماثيل الشيوعيين. وتحطيم تماثيل الشيوعيين وقادة الشيوعية، اعترض عليه كثيرون في العالم من الشيوعيين ومن غير الشيوعيين، باعتبار أن ذلك يغير من معالم حقبة من الحقب التاريخية التي مرت بها روسيا والاتحاد السوفيتي.
أما هيجان الغرب لتحطيم هذه التماثيل، فنحن نوازن بين المصالح والمفاسد، فلو أن تحطيم هذه التماثيل يمثل مصلحة نقف معها، أما إذا لم يمثل مصلحة عقيدية وإنما أصبح يمثل ضررًا على أفغانستان وزيادة للحصار على الشعب الأفغاني فنحن على خلاف الموقف السابق، فمعنى ذلك أننا نوازن بين المصلحة والمفسدة.