السؤال:

والدي موجود بالسعودية، ويريد أن يحج، وهو يريد أن يدخل مكة قبل موعد الحج بحوالي أسبوع، مع العلم أنه يريد أن يحج مفردًا.. فهل يجوز له ذلك أم عليه أن يحرم؟ وإذا لم يحرم فهل عليه دم أم أنه يجوز له أن يحرم مع أهل مكة في موعد الحج ويحج مفردًا؟ وشكر لكم.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
الإجابة على السؤال تتوقف على معرفة محل إقامة والدك في السعودية، وعما إذا كان مقيمًا بمكة أو خارجها، فإذا كان مقيمًا بمكة فبوسعه أن يحرم بالحج من محل إقامته مفردًا، وهذا لا شيء فيه، ولكن إذا كان مقيمًا خارج مكة وأراد الدخول إلى مكة، فلا بد أن يؤدي عمرة لدخوله مكة، وهذا يقتضي منه أن يتحلل بعد أداء هذه العمرة حتى يأتي اليوم الثامن من ذي الحجة الذي يحرم فيه بالحج، إلا إذا كان قد أراد أن يحرم بالحج مفردًا به، ففي هذه الحالة عليه أن يحرم به من موضع الإحرام بحسب الموقع الذي هو فيه، ويظل محرمًا بالحج حتى يتحلل منه في يوم العاشر من ذي الحجة. والله سبحانه وتعالى أعلم.