السؤال:

ما حكم تذكرة الرجل الأجنبي بالله إذا رأيته على معصية؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على كل مسلم ومسلمة، وهو من التكاليف الشرعية التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، ولذلك يقول الحق سبحانه: “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”، وقال صلى الله عليه وسلم: “ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر”.
وتذكير الرجل بالله عند اقترافه الفاحشة، أو عند فعل المعصية، هو من قبيل إنكار المنكر باللسان، وهذا ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث: “من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان”.. فما فعلتيه من الإنكار على مقترف المعصية باللسان هو من قبيل إنكار المنكر، وهذا أمر مشروع، بل إنه يعد أمرًا واجبًا على كل من رأى إنسانًا على معصية الله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى أعلم.