السؤال:

نرى في معظم الأوقات في الصلاة نشوب خلاف بين المصلين في موضوع المسافةبين الأقدام ،فمنهم من يرى لصقها ،ومنهم من يرى أن تكون هناك المسافة بين الشخص والآخر فأين الصواب في هذه المسألة ؟

الجواب:

بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:

ترك مسافة بين الأقدام في الصلاة سنة أو مندوب على اختلاف بين الفقهاء،وليس فرضًا فلايكون سببًا لاختلاف المسلمين ولا رفع الصوت في المسجد،وفي التفريج بين القدمين في الصلاة يقول الدكتور محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر :

عن التفريج بين القدمين في الصلاة ذهب بعض الفقهاء إلى أنه سنة ،وذهب آخرون إلى أنه مندوب، فالحنفية قدروا التفريج بين القدمين بقدر أربع أصابع ،فإن زاد أو نقص كره ،والشافعية قدروا التفريج بين القدمين بقدر شبر ،فيكره أن يفرق بينهما أو يوسع أكثر من ذلك ،كما يكره تقديم إحداهما على الأخرى ،والمالكية قالوا :تفريج القدمين مندوب لاسنة ،وقالوا :لايضمهما ولا يوسعهما كثيرًا حتى يتفاحش عرفًا،ووافقهم الحنابلة على ذلك.انتهى

والخلاصة أن ينشغل المسلمون بالخشوع في الصلاة،ولايجعلوا همهم في الصلاة التفريج أو عدمه،إذ إنه ليس فرضًا تتوقف عليه صحةالصلاة.
والله أعلم