السؤال:

قَاضٍ يجلس للقضاء فتفوته الفريضة اختيارًا فَهَل تُعَدُّ الجلسة عذرًا شرعيًّا يُبيح له تأخيرها عن وقتها؟

الجواب:

بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:

حث الشرع الحكيم على المحافظة علىالصلاة في وقتها،فقال تعالى”حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى”،وقال:”إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا”،وحذر من التهاون فيها،فقال :”ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون “،وقال :”فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا”،وليس القضاء سببًا لترك الصلاة ،
يقول الشيخ حسنين مخلوف مفتي مصر الأسبق:

يَحْرُم شرعًا تأخير الصلاة لغير عذر وليس من الأعذار الشرعية جَلْسة القضاء بل على القاضي أن يَرْفَع الجلسة ويؤديَ الفريضة في وقتها، ثم يعود إلى عمله، وعليه عدم التهاون في ذلك، وهو في منصب القدوة ،وعليه إثمان عظيمان. ومثل القاضي في ذلك أشباهه من أرباب الأعمال. والله أعلم.