السؤال:

ما صحة هذا الدعاء: أستغفر الله.. استغفر الله.. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من جميع ما أكره قولا وفعلا حاضرًا أو غائبًا؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الجواب: الاستغفار بأي صيغة هو ذكر ودعاء لله وهو مشروع، وقد حث عليه الشرع حثًا كثيرًا، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة.
وهذه الصيغة التي يقولها أخونا جائزة، ولم نسمع أنها حديث نبوي، لكن المعاني التي فيها كلها صحيحة، فيجوز أن يستغفر بها.
وأحسن الصيغ جميعًا هي الصيغة المسماة بـ”سيد الاستغفار”: “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.. فهذا حديث نبوي عظيم وصحيح، فالأوْلى أن يستغفر به كل مسلم، وتجد هذا في كتب كثيرة مثل “الأذكار” للنووي، ومثل كتاب “الوابل الصيب من الكلم الطيب” لابن القيم، ففيهما خير كثير، ننصح الأخ السائل بقراءتها. والله أعلم.