السؤال:

ماذا أفعل رأيت ذات يوم امرأة تدخل مكان الصلاة المخصص للنساء، وبعد قليل دخل وراءها رجل وتبعتهما، ووجدتهما في حالة جنسية داخل المسجد.. ماذا أفعل: هل أخبر زوجها، أم السلطة؟.

الجواب:

نسأل الله تعالى العفو والعافية من مثل هذه الجريمة التي اختار لها أصحابها أطهر الأماكن وهو بيت الله، وبالتالي كان الواجب على الأخ الذي رأى هذا أن يزجر الطرفين زجرًا شديدًا، وأن يطردهما من المسجد شر طردة، وإذا كان يعرف أحد الطرفين فينبغي أن يوجه له النصح الشديد، بأن يقلع ويتوب وإلا فليخبر المسئولين عن هذا.
أما لو كان الأخ الذي رأى هذا، قد سكت عند وقوع الحادثة، فينبغي أن يستر على هذا الموقف، ولا يشيعه بين الناس، وإذا كان يعرف الزوجة فينبغي أن يرسل إليها بأن تتوب وتقلع عن هذا الذنب؛ لأن زنا المحصنة ذنب من أكبر الذنوب في الإسلام، وحتى لا تنجب أولادًا من الزاني فتحرم عليها الجنة، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم).
وننصح الأخ الكريم إذا كان يعرف الزوجة التي زنت في المسجد ألا يفاتحها بنفسه لئلا يدخل الشيطان بينهما، وربما قاده ذلك إلى الخطيئة.
وخلاصة الكلام أنه ينبغي الآن أن يستر على الموضوع، مع محاولة منعه بتهديد من يعرفه من الطرفين، حتى لا يعاودا هذا المنكر.