السؤال:

على زوجي دين وأنا معي مال، وكنت أتمنى أن أحج به، وهو لم يفاتحني في أن أدفع له المال.. فهل أدفع عنه الدين أم أحج به ؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم،

أنت في هذه الحالة مخيرة بين الوقوف بجانب زوجك لسداد دينه الذي في ذمته، بحيث يكون دينًا عليه لك، وإما أن تؤدي فريضة الحج؛ ونظرًا لأن الأصل في بناء الأسرة في الإسلام هو السكن والمودة والرحمة، فإنه تحقيقًا لهذه المعاني الإنسانية لك أو عليك أن تبادري بالوقوف بجانب زوجك؛ لأن حقوق الله سبحانه وتعالى مبنية على المسامحة، بينما حقوق العباد مبنية على المشاحنة، فتُقدّم حقوق العباد على حقوق الله سبحانه وتعالى. والله أعلم.


الوسوم: , , ,