السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله: هل تجزي الصدقة الجارية التي أنفقها من مالي الخاص وأهب أجرها لجدي المُتَوفَّى، علمًا بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..." الحديث.
وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.

الجواب:

الصدقة الجارية التي يرصدها الإنسان في حياته، وبعد مماته، يختلف أمرها في حياة المتصدق عن أمرها بعد وفاته، ففي حياته يصل ثوابها إليه ويجوز أن يهبها لأقربائه أو غير أقربائه كجدّه، بل يكون في أن يهب ثوابها لجده أجر الصدقة وأجر صلة الرحم، أما بعد وفاته فهو لا يستطيع أن يتصرف في شيء منها؛ ولذلك يصل ثوابها إليه تبعًا للحديث الشريف الذي ذكره السائل وهو: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث…”، ومن هذه الثلاث الصدقة الجارية، اللهم إلا إذا وهب شيئًا من هذه الصدقة في حياته وبعد مماته، فإن له ما نوى بإذن الله تعالى، وفي أي الحالات يصله ثواب من صدقته في حال حياته وبعد مماته،
والله تعالى أعلم.