السؤال:

هل يجوز للمرأة أن تخطب الجمعة للنساء وتصلي بهن إذا كن في مكان لا يوجد فيه الرجال؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فإن المرأة لا جمعة عليها لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم “خمس لا جمعة عليهم: المسافر، والمريض، والصبي، والمرأة، والعبد” فالمرأة لا جمعة عليها؛ ومن ثم فإذا قلنا بجواز خروجها لأداء الصلاة في المسجد من يوم الجمعة فإنه ليس لها أن تعتلي المنبر لتخطب في النساء وإن جاز لها أن تؤم النساء في الجماعة على الراجح من أقوال العلماء خلافاً للمالكية الذين يقولون بأنه ليس للمرأة أن تؤم النساء في الصلاة، وصلاة المرأة بالنساء في الجماعة لا شيء فيها؛ لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة بأن تؤم نساء قومها في الصلاة، وكان يأمر أحد الصحابة فيؤذن لها ثم تتولى هي إمامتهن في الصلاة ويذهب هذا الصحابي ليصلي في جماعة الرجال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم