السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه أقر الحجامة وسؤالي هو : يقول البعض إنه صلى الله عليه وسلم تحجم مرة في العام والبعض يقول مرتين في العام. ماهو الأصح أفادكم الله ولكم الأجر والثواب على ماتقدمونه في خدمة الإسلام

الجواب:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد.
الذي أعلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، أما كونه صلى الله عليه وسلم احتجم أكثر من مرة، فلا أعلمه، لكن يكفي أن يكون صلى الله عليه وسلم قد احتجم مرة واحدة في إعطاء صفة الجواز.
وبطبيعة الحال الحجامة هي أخذ بعض الدم من المريض في موضع معين، وفي أوقات معينة، يعرفها الذين يقومون بهذا الشأن، والحقيقة لا أدري، هل الطب الحديث يكفي عن الحجامة أو لا، وورودها في السنة معناه الجواز، وليس معناه أنه لا بد لكل إنسان أن يحتجم، فهي ليست من السنة التي يستحسن عملها، وإنما هي من السنن التي يجوز للمرء أن يفعلها ويجوز له ألا يفعلها، كالأطعمة مثلاً التي كان يتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي مباحة ويجوز للمسلم أن يأكل منها ويجوز له ألا يأكل منها، لأمر ما، والمختصون بعمل الحجامة هم الذين يقدرون ما إذا كان المريض في حاجة إلى حجامة، أو ليس في حاجة إليها، وأيضًا ينبغي ألا يقوم بهذا الأمر إلا العالمون به المجربون له، الذين يقدرون عدم الإضرار بالمريض، بل إفادته بها، بإذن الله تعالى
والله تعالى أعلم