السؤال:

امرأة توفي زوجها وهي تؤدي العمرة مع ابنها وتنتظر لأداء الحج، وقد عرف ابنها وأخفى عنها الخبر حتى الآن فهل يخبرها حتى تعتد أم يتركها حتى تؤدي مناسك الحج؟ وإذا أخبرها فماذا عليها أن تفعل؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
من الشروط الواجبة على المرأة في الحج ألا تكون معتدة بمعنى ألا تخرج من بيتها أثناء العدة لأداء فريضة الحج أو العمرة، ولكن إذا خرجت بإذن زوجها وكان معها محرم ثم توفي زوجها وهى في الحج أو العمرة فإن لها أن تكمل الفريضة، وتبدأ في عدتها وهي في مكانها، أما إن توفي الزوج وهي في الطريق إلى مكة وكانت المسافة من بلدها إلى مكة أكبر فإن عند بعض الفقهاء يرى أنه يجب عليها أن ترجع وتكون كالمحصرة، أي تذبح الهدي وتتحلل من مناسك الحج أو العمرة. أما في حالة هذا السؤال فإنه يجب على ابنها أن يخبرها، وعدتها ستبدأ منذ وفاة زوجها، ولها أن تكمل مناسك الحج طالما معها محرم وهو الابن .
والله أعلم