السؤال:

حججت قبل عامين ولكني في طواف الوداع وفي الشوط السابع لم اصل الى الخط المحدد ثم حللت الاحرام وفعلت العادة السرية ولكني بعدها عدت لاكمل الشوط زيادة في الحرص فما الحكم كذلك عند التقصير اخذت شعيرات من جانب واحد فقط فما الحكم علما باني ذبحت خشية ان يكون فاتني شيء

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله عز وجل وأصلي وأسلم علي خاتم أنبيائه سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن أهتدى بهداه وبعد ،
فإذا كنت قد أغتسلت بعد ممارستك تلك العادة التي اسال الله أن يعافيك منهافهي هدامة للعافية تذهب بالقوة خصوصاً القوة الجنسية فإذا كنت تريد أن تكون مع زوجتك كامل الرجولية والفحولة فأقلع عن هذه العادة السيئة .
أقول إذا كنت قد أكملت الطواف وأنت مغتسل طاهر من الحدث الأكبر فلا شئ عليك وحسن فعلت إذ ذبحت فالله سبحانه وتعالي سيجازيك بهذا خيرا
أما التقصير فهو أدنى ما ينبغي الألتزام به للتحلل من الأحرام والعلماء في مسألة التقصير فريقان
فريق يرى أن التقصير ينبغي أن يشمل جميع شعر الرأس
وفريق يرى أن التقصير يصدق علي قص شعيرات من الرأس بصفة عامة
وحيث أن الفعل قد تم منك وأنتهي فنختار لك رأي الفريق الثاني الذي يجعل أخذك شعيرات من جانب واحد محققاً للتحلل من الأحرام .
وبالله التوفيق