السؤال:

أنا شاب في مقتبل العمر، وتصيبني أوجاع شديدة تمنعني من الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المريح، ومصدر هذه الأوجاع كما أخبرني الأطباء هو التهابات بالخصية نتيجة عدم ممارسة الجماع، حيث إنني ما زلت عزبًا، ولكن بمجرد أن يحدث لي احتلام فإن هذه الأوجاع والتي قد تستمر أيامًا تختفي نهائيًّا، وقد نصحني أحد الأطباء بممارسة العادة السرية عند اشتداد الألم، فما هو رأي الدين الصحيح، جزاكم الله عني خيرًا

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله عز وجل، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد
فإن رسالتك تكشف عن أن المسلمين في هذه الأيام في حاجة ماسة إلى أن تسري في كيانهم روح الدين الإسلامي الحميد المبني على التيسير لا التعسير، فسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنته الزواج المبكر: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج”، وفي إكمال حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما يرسم لك طريقة الخلاص مما تعاني، فما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال طبيبك، وإنما قال صلى الله عليه وسلم: “… ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء”
فجرِّب أيها الأخ السائل دواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بإذن الله دواء ناجع، فإن لم يشفك بأمر الله عز وجل فماذا أقول. خذ برأي طبيبك خصوصاً وأن من الفقهاء من لا يراها كبيرة، لكن هي مشكلة صحية ونفسية، أسال الله أن يعافيك ويرزقك الزوجة الصالحة، وأوصيك بتقوى الله والدعاء إليه بأن يجعل لك من أمرك يسرًا، وألا يجعل شفاءك في معصية، والله ولي التوفيق