السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين .السلام عليكم و رحمته تعالى وبركاته أما بعد. زوجة بثلاثة أبناء، أكبرهم 5 سنوات و أصغرهم عام ونصف، في بلادنا من العادة المراة النافس لا تصلي الا بعد مرور أربعون يوما بعد الولادة، حتى و إن إنقطع الدم، فأنا لم أصلي طيلة هذه المدة و تكرر الأمر ثلاثة مرات، رغم أني كنت أشك في صحة القضية. السؤال: هل أقضي تلك الصلاة أم كنت على صواب ام يترتب علي حكم آخر. بارك الله فيكم و السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختنا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
الاخت السائلة:
النفساء في عالمنا العربي والبنات العربيات كما اوضح الشافعي يقضين اربعين يوما حتى يطهرن هذا على الاغلب ، اما من وجدت الطهارة وانقطع عنها دم وماء النفاس فلها ان تصلي اذا رأت الطهارة نقية واما اذا شكت فالامر على ما تعودت عليه ، .
ولا باس عليها ان اخذت في المبدأ القائل باربعين يوما.
والله تعالى اعلم