السؤال:

سمعت أن إحياء ليلة العيد بدعة، وليس لها أصل في الدين؛ فما رأي الإسلام في ذلك؟

الجواب:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه وبعد :
أولا: العشر الأواخر تبدأ من الحادي والعشرين وتنتهي عند غروب اليوم الأخير من رمضان بغض النظر عن كونه تسعة وعشرين أو ثلاثين.
إذن قيام العشر الأواخر من رمضان لا تدخل فيه ليلة العيد، وإنما القيام ينتهي بانتهاء رمضان، ولكن لرجل تعود أن يصلي كل ليلة أربع ركعات مثلا جاز له أن يصلي شكرا لله إن أعانه على الصيام، أما القيام فهو في رمضان وخاصة في العشر الأواخر منه، أما ليلة العيد فهي تعتبر من شوال، وهي من أول أيام العيد، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن أيام العيد أيام أكل وشرب ولعب؛ إذن إحياء هذه الليلة غير وارد، والله تعالى أعلم