السؤال:

bismi ellahi alhamdo lillahi waassalato ala rassoul ellahi mohamed ibno abdo ellahi amma baad je suis un etudient et mon pere vie une vie (mayssour elhal )) et je luit dis que je vais (lihage ) avec mon propre argent mais il refuse en disant que ce n est pas la pein il faut terminir mes cours jusqu a la maitrise et et au temps que je trouve le travail a ce temps la va faire ( elhage ) mais parce que je suis un muslman et je crois que allah seul qui connais mon distin je vais aller pour ( elhage) et je vais la reponse en arabe s ils vous plait fi aman ellahi wa assaamo alaykom wa rahmato allahi هل الحج على الفور أم التراخي ؟؟

الجواب:

لا خلاف بين الفقهاء على فرضية الحج على المستطيع لقول الحق سبحانه وتعالى: “ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا” وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من استطاع أن يحج ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا” وروي عنه أيضا: من أراد الحج فليعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الراحلة وتعرض الحاجة”، وهذا يدلل على أن وجوب الحج ينبغي الإتيان به لأن المكلف قد يعرض له ما يمنعه من الإتيان بهذه الفريضة؛ فإذا استطاع أداء هذه الفريضة بنفسه وماله ولكنه لم يؤديها فإنه يأثم لتأخير أداء هذه الفريضة بدون سبب، وهذا هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء الذين يرون أن الحج واجب على الفور إذا تمكن المكلف من أدائه بنفسه أو بالاستنابة عليه للأدلة السابقة . ولكن فقهاء الشافعية يرون أن الحج لا يجب على الفور، وإنما يجب على التراخي ومقتضى وجوبه على المكلف على التراخي أنه لا يآثم إذا أخر أداءه بعد استطاعته الإتيان به، وقد استدل الشافعية على هذا بما روي أن رسول الله لم يخرج لأداء حجة الفريضة سنة 9 من الهجرة وتخلف بالمدينة بدون عذر من مرض أو حرب، وتخلف معه أكثر الناس ولم يحج إلا في العام التالي له وهو سنة 10 من الهجرة ، وكان قد بعث في سنة 9 من الهجرة بعثة لحج المسلمين من المدينة وأمَّر عليها أبا بكر الصديق رضي الله عنه؛ فلو كان الحج واجبًا على الفور لما تخلف رسول الله عن الإتيان به بعد أن تمكن من أدائه، إلا أن جمهور الفقهاء قد أولوا تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أداء الحج سنة 9 من الهجرة وأدائه في سنة 10 من الهجرة أنه ربما قام به عذر من مرض أو مال أو نحوهما يمنعه من أداء الحج سنة 9 من الهجرة . ولكن الحج واجب على الفور كما قال جمهور الفقهاء وهذا يقتضي أن تأخيره بعد استطاعة أدائه يجامعه الأثم.