السؤال:

لدي مبلغ من المال أدخره من وراء زوجي وهو حوالي ستة آلاف جنيه؛ تحسبًا من غدره لي، وهذا المبلغ أضعه في البنك باسمي.. فهل على هذا المبلغ زكاة أم لا؟ وإذا استحق هذا المبلغ زكاة، فهل تحق لأقاربه هو أم لأي مساكين آخرين؟ مع العلم أن أقارب زوجي يستحقون الزكاة وهو لا يعطيهم أي مبالغ من ماله سواء زكاة أو غيره.. فهل هذا المبلغ الذي أدخره حرام أم حلال؟ مع العلم بأن زوجي متيسر جداً، وقد بدأت معه الحياة الزوجية من "الصفر"، ولما زاد المال في يده يهددني بالزواج من أخرى؛ وذلك من أجل إنجاب ولد، مع العلم بأنني أنجبت له ولدًا وثلاث بنات؟ وهو في الأيام الأخيرة يحاول مضايقتي وخلق أي مشاكل؛ لكي أترك له المنزل أنا وأطفالي، وعلمت بأنه على علاقة بنساء أخريات؛ وأنا ربة بيت لم يسبق لي أن عملت في أي مكان؛ وحرصا من غدره لي قمت بادخار هذا المال شهريا؛ وذلك من أجل شراء شقة لكي أعيش فيها أنا وأولادي.. فما الحكم في كل ذلك؟

الجواب:

ليس لكِ الحق في أن تأخذي من مال زوجك دون إذنه ودون أن تكوني محتاجة لهذا المال في حاجياتك أو حاجيات أولادك.
أما التحسب للمستقبل وغدره بك، فهذا باب يفتحه الشيطان لتشجيعك على أخذ أمواله دون إذنه أو علمه، كما أن من مداخل الشيطان تشجعك على ذلك بدعوى أن أقارب زوجك يستحقون الزكاة، وأنك ستقومين بدفع زكاة هذا المال إليهم.. والأوْلى لكِ أن تحاولي كسبه واستيعاب عواطفه واهتمامه، بدلا من بناء علاقتك بزوجك على التحسب لغدره بك؛ حتى لا يفكر في الزواج بأخرى، ومن يدري فقد يكون اتجاهه ناشئا عن شعوره بأنك تأخذين من ماله دون إذنه.


الوسوم: , ,