السؤال:

يتكون سؤالي من عدة أفرع : أ- أعاني من مشكلة البواسير الداخلية والخارجية منذ فترة من الزمن وتكمن المشكلة أن مشكلة البواسير يصاحبها إفرازات شبيهة بالعرق الخفيف حيث أشعر أن فتحة الشرج مبللة بشكل خفيف يشبه العرق الخفيف نتيجة إفرازات البواسير وقد سبب ذلك لي هاجسا نفسيا مزمنا ومؤلما حيث انني معتاد على أداء عدة صلوات بوضوء واحد في بعض الأحيان لهذا هل تنقض هذه الإفرازات الخفيفة الوضوء علما بأنها غير نجسة وليس فيها دم أو ما يدعو إلى النجاسة وماذا أفعل عندما أتوضأ ثم تحدث الإفرازات أو البلل بعد ذلك مباشرة علما أن هذا البلل يستمر في كثير من الأحيان طيلة اليوم وكيف يمكنني أن أصلي عدة صلوات بوضوء واحد مع العلم أن الطبيب المختص أخبرني بأن لا حرج علي وأن ديننا دين يسر وأن ذلك لا ينقض الوضوء بتاتا مع العلم أيضا أن البواسير لدي داخلية وخارجية أي أنها تمتد من داخل فتحة الشرج إلى خارجها .. أرجو التيسير علي في الإجابة لأن ظروفي لا تحتمل كثرة الوضوء نظرا لطبيعة عملي .

الجواب:

بالنسبة للشق الأول المتعلق برطوبات فتحة الشرج الناتجة عن بواسير داخلية أو خارجية لا تنقض الوضوء من وجهة نظري فإذا توضأت للصلاة ولم ينقض وضوءك بأي ناقض من النواقض المعروفة كالبول والبراز والريح …الخ فيجوز لك أن تصلي مشاء لك من الصلوات المفروضة أو النافلة لأنها إفرازات موضعية لا تخرج من الجوف ولذلك لا تضر ولا تؤثر على الوضوء..والله أعلم