السؤال:

كثيرًا ما نواجه أناسًا مصابين بأمراض خطيرة؛ ونجد معنوياتهم في الحضيض؛ فكيف نستطيع الصعود بإيمانياتهم؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أولاً: بتذكيرهم بثواب الله الذي أعده للصابرين على البلاء، وأن الابتلاء نوعان: ابتلاء بالنعمة، وابتلاء بالنقمة، وأن الابتلاء بالنعمة أشد من الابتلاء بالنقمة، وأن على المسلم الذي ابتلي أن يصبر وأن يحتسب؛ لينال ثواب الصابرين، فعلى سبيل المثال لا الحصر يقول رسولنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: “من فقد إحدى حبيبتيه فصبر ضمنت له الجنة”، كذلك من يصبر على أي بلوى تنوبه في نفسه أو ماله أو ولده، ونحذره من عاقبة الجزع الوخيمة، وهذا علي كرم الله وجهه يقول لابنه الحسن: “يا بني، إنك إن صبرت جرى عليك القلم وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القلم وأنت مأزور”
ومع تذكيره بثواب الله الذي أعده للصابرين نذكره بأن الدنيا ليست غاية المسلم، وإنما غايته مرضاة الله وثواب الآخرة، فإذا أصيب فيها فليحتسب لينال ثواب الآخرة