السؤال:

هل يجوز زواج الفتاة المسلمة من المخنّثين؟ وما حكم الخلوة بينهما؟

الجواب:

إن المخنث شرعاً هو من له عضوا الذكورة والأنوثة، ومثل هذا ليس له حكم غالب، إلا إذا تمت له جراحة غلّبت إحدى الصفتين.. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مجالسة النساء للمخنثين بمثل هذه الهيئة.
أما المخنث بمعنى الذي يتسكع ويقلّد النساء فهذا فعله محرم، ولكن لا يمكن الحكم شرعاً بتحريم زواجه إلا من باب استعلاء المرأة المسلمة المحافظة على دينها من أن تقترن بمثل هذا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا جاءكم صاحب دين” ومثل هذا المتسكع المخنث المقلد للنساء مخروم المروءة، عديم الإحساس بالإيمان ونور الإيمان؛ فننصح الأخت المسلمة المتمسكة بدينها أن تختار صاحب الدين. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم.