السؤال:

هل يجوز إهداء الثواب للحي ؟

الجواب:

إهداء ثواب العمل الصالح للغير من الأمور التي تظهر روح الأخوة بين المسلمين،وهي بمثابة ردالجميل للمهدى إليه ،كأب أو أم أو شيخ،أو غير ذلك،ومن هنا كان للمهدي ثواب مماثل كما للمهدى إليه ،وفي ذلك تشجيع من الإسلام وحث للمؤمنين أن يهدوا ثواب أعمالهم لغيرهم ممن لهم فضل على الإنسان بعد الله تعالى،وفي إهداء الثواب للحي،أجابت الهيئة الشرعية لبيت الزكاة الكويتي بما يلي:

الصدقات وفعل الخيرات من أنواع البر المختلفة التي يثيب الله تعالى فاعلها عنها إن قدمها خالصة لله تعالى ، فإذا أهدى ثوابها إلى أبويه أو أحدهما أو غيرهما من المسلمين جاز ، وكان للمهدى إليه من الثواب مثل ما للمُهدي ، دون أن ينقص من أجر وثواب المهدى شيء ، يستدل لذلك بما جاء من أن النبي ( ضحى بكبشين أملحين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته ) وبما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) ولأنه لا فارق في المهدى إليه أن يكون حياً أو ميتاً ، وهذا في حق وصول الثواب إليه ، وهو من أعمال البرّ .