السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ألا ترون معنا يا شيخي العزيز أنه لم يُذكر شيءٌ عن مقاطعة أهم شيء يُدِرُّ الأموال الطائلة على الكفرة وهي السجائر التي تُستهلك بشكل لحظي في كل أصقاع الأرض، ولم يُذكر هذا الشيء أحد أو ينبِّه عليه، فهلا قمتم بذلك.

بارك الله بكم

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإن الدخان الذي يشربه الناس الآن هو مادة خبيثة، حرَّمَها الله تعالى حيث قال: “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث”؛ ولذلك كنا نقول للناس قبل ذلك هذا الكلام وكانوا يستخفون به، إلى أن أجمعت أكاديميات الطب في العالم على أن الدخان ضارٌّ غاية الضرر بالإنسان، سواء الذي يشربه المدخن أو الذي يستنشقه الناس، وبالتالي نحن ندعو المسلمين إلى التنبه إلى هذه الأشياء الخبيثة التي أشاعها اليهود في العالم.
ولكننا –بالمناسبة- نقول: إن اليهود أشاعوا كل الخبائث في العالم؛ فهم وراء تجارة الخمور العالمية، وهم وراء تجارة البغاء في العالم الغربي بما تدره من مليارات لا تُحْصى، وهم وراء المجلات الإباحية الجنسية الساقطة، وهم وراء جميع الأشرطة والأغاني الماجنة في العالم كله، ومن أراد أن يقرأ في ذلك، فليراجع كتاب يُسَمَّى: “اليهودي العالمي.. المشكلة الأولى التي تواجه العالم” من تأليف هنري فورد مخترع السيارة الفورد قديمًا، والكتاب تُرجم إلى اللغة العربية ومطبوع في بيروت في دار الآفاق، وهو يفصّل جرائم اليهود في إشاعة المنكرات في العالم، وصدق الله حين يقول عن اليهود: “كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادًا والله لا يحب المفسدين”؛ لذلك ندعو المسلمين إلى التمسك بدينهم؛ لأنه شرف الدنيا والآخرة، فإذا فعلوا ذلك سقطت كل حيل اليهود وموبقاتهم، وقد نبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “لا تكونوا كاليهود يستحلّون محارم الله بأدنى الحيل”.

والله تعالى يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.