السؤال:

ما حكم من عنده سلس غائط ؟ حيث إنني أشم رائحة نجاسة في ملابسي.. ولكن ليس لها لون أو جرم ولا تتجاوز المخرج وهل يكفي تبديل الملابس التي بها الرائحة فقط أم يجب غسل المخرج أيضا؟

الجواب:

إذا كان المسلم يشمّ رائحة نجاسة في ملابسه، فمعنى ذلك أن النجاسة موجودة، ولو لم يكن لها لون أو جِرْم، ولا يكفي في هذه الحالة تبديل الملابس، بل يجب غَسْل المخرج أيضاً؛ لأنّ رائحة النجاسة لم تصل إلى الملابس إلاّ بعد خروجها من المخرج؛ ممّا يستدعي تنظيفه وإزالة النجاسة عنه، لكن ربّما كانت هذه النجاسة من القليل الذي لا عبرة به، وهو معفوّ عنه وفي هذه الحالة لا حاجة إلى تبديل الملابس ولا إلى غسل المخرج.
والقليل المعفو عنه ما كان من حيث الحجم أقلّ من حبّة الحمص، والظاهر أنّ وجود الرائحة بدون أيّ أثر مادي دليل على أنها من القليل المعفو عنه، فإذا كان مثل هذا الأمر يحصل كثيراً مع السائل بحيث إنه يحتاج إلى الغسل أو إلى تغيير الملابس أكثر من مرّة في اليوم فإنّي أفضّل أن يعتبره من القليل المعفو عنه. وإذا كان هذا الأمر يحصل معه نادراً، فإنّي أفضّل أن يلتزم بتبديل ملابسه وغسل المخرج.