السؤال:

امرأة قدمت من الرياض إلى مكة لزيارة شقيقها وأداء العمرة، وتجاوزت الميقات المكاني للإحرام. وهي الأن تريد أداء العمرة بعد أن جلست أربعة أيام في مكة فمن أين تحرم؟ وبارك الله فيكم

الجواب:

ما دامت دخلت مكة ولم تحرم؛ لأنها كانت في زيارة شقيقها، فعليها أن تخرج إلى الحِل مثل التنعيم أو مسجد عائشة أو الطائف أو جدة وتحرم هناك ثم تعود فتؤدي عمرتها، علمًا بأن عليها التوبة والتضرع إلى الله إذا كانت أردات النسك ولم تحرم في الميقات المكاني؛ لأن الإحرام في الميقات المكاني شرط لصحة العمرة