السؤال:

أود الاستفسار عن حكم الكفارة فى الرقبة إذا كانت أكثر من اثنين نتيجة حادت سيارة، هل صيام ستين يوماً؛ أى تزداد الأيام مع عدد القتلى، فإذا كان بالزيادة فما حكم حادث الحافلة والذى يمكن أن يترواح إلى أكثر عددًا؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد.

أولاً : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها وما شرع الله سبحانه وتعالى منوط باليسر، وما جعل عليكم فى الدين من حرج.
ثانياً : إذا كان هناك أنسان تسبب خطأ فى مقتل عدد من الناس فإنه من الناحية الشرعية مطالب بأن يصوم عن كل قتيل ستين يوماً؛ وحيث إنه لا يستطيع أن يؤدى مجموعة هذه الشهور، فيمكن أن يكتفى بما يستطيع من كفارة قتيل أو قتيلين حسب قدرته البدنية والصحية، ويطعم بعد ذلك عن كل يوم مسكيناً، فيكون لكل قتيل لا يقدر على الصيام عنه ستون مسكيناً يطعمهم ويملكهم القدر الذى به يؤدى وجبتين فى المتوسط،  فإن لم يستطع فليحمل عنه بيت مال المسلمين أو العاقلة أي أهله؛ فإن لم يجد، فإن الله غفور رحيم، وليستسمح أهالي القتلى.
والله أعلم.