السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم نحن بعض الطلبة الدارسين في الصين تواجهنا سنويًّا - وبالذات في بداية رمضان - مشكلة تتمثل على أي أساس نصوم رمضان، فالمسلمون الصينيون لا يعتمدون الرؤية في تحديد بداية الشهر، فرمضان عندهم هذا العام سيبدأ يوم الثلاثاء، فهم يعتمدون على الحساب وحسابهم غريب، فرمضان دائمًا 30 يومًا وشعبان أيضًا 30 يومًا، ونحن من بلدان مختلفة، فالبعض يصوم على بلده، والبعض يصوم على أول دولة تعلن الصيام، والبعض يصوم مع الصينيين، وهناك بعض الصينيين يعتمدون الرؤية، ولكنهم أشتات والتبليغ يكون صعبًا للآخرين، وهكذا تبدو صورتنا متفرقة، فما الحل في نظركم لمشكلتنا؟ جزاكم الله خيرًا

الجواب:

المفترض أن جماعة المسلمين المقيمين في الصين سواء من أهلها أو القادمين إليها، عليهم أن يظهروا بمظهر الوحدة والتآلف في وسط هذا المجتمع الشيوعي والمادي، حتى تكون لهم الصورة الحسنة، وحتى لا يكونوا محل نقد من الآخرين، فإذا كان هناك مركز إسلامي أو هيئة فتوى مسئولة عن المسلمين في كل مقاطعة فلتتحمل هذه الهيئة مسئولية تحديد بدء الشهر سواء بالاتصال بالدول الإسلامية القريبة منهم كباكستان أو بنجلادش أو ماليزيا بحيث يكون هناك تنسيق، فهذا هو الواجب عليهم، فإذا لم توجد هذه الهيئة أو لم تقم بواجبها فليسعَ كل مسلم بما يطمئن إليه قلبه، وليستطلع الهلال بنفسه، ويلتزم بما اطمأن إليه قلبه، والله أعلم


الوسوم: , ,