السؤال:

ما حكم الدعاء بأمور الدنيا أثناء الصلاة؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
موضع الدعاء في الصلاة عند السجود وبعد التشهد الأخير. فيسنُّ أن تدعو الله بالآيات القرآنية التي فيها دعاء، وبالأحاديث التي فيها دعاء أيضاً، ولا يُشترط التقيّد بلفظ الحديث، كما يجوز الدعاء بأي لفظ آخر.
ولكن اختلف الفقهاء هل يجوز أن يدعو المصلي بأمور دنيوية تخصه هو. كأن يقول: اللهم أعطني كذا أو زوجني أو نحو ذلك، فقال المالكية والشافعية: يجوز بكل أمر خير دنيوي أو أخروي ما لم يكن محرماً. وقال الحنفية والحنابلة لا يجوز أن يدعو بما ذكر من أمور الدنيا. وقول المالكية والشافعية أولى لعدم ورود ما يمنع، ولأنه لم يدع بمحرَّم.