السؤال:

هناك سيدة كانت عندها كمية من الذهب ، وتوفت منذ عشر سنوات ، وأولادها تركوا الذهب في البيت ولم يوزعوه عليهم ، فما التصرف في الوقت الحالى ؟

الجواب:

حلي الذهب: إذا كان مخزونًا غير مستعمل، فهو ثروة مكنوزة، بمثابة كمية معطلة من النقود .
وهي ملك الورثة، فإذا بلغ نصيب كل واحد منهم نصابًا بنفسه أو بمال آخر عنده ـ والنصاب يقدر بـ (85) جرامًا من الذهب ـ وجب على كل منهم أن يزكي نصيبه .
والزكاة هنا حولية بلا ريب، ففي كل سنة قمرية يقوّم حلي الذهب : كم تبلغ قيمته لو أريد بيعه، ويخرج ربع عشر قيمته، أي (2.5%) منها . ويستمر هذا في كل حول مضى إلى ما شاء الله .
ومعنى هذا : أن على الورثة أن يدفعوا من أموالهم الخاصة زكاة هذه الحلي المعطلة حتى يتصرف فيها .
وأولى من هذا وأنفع للحي والميت أن تباع هذه الحلي، ويجعل ثمنها صدقة جارية على المتوفاة، يبقى لها أجرها، ما انتفع بها كائن حي إلى يوم القيامة .
والله أعلم