السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو: ثمن السلاح في الأرض المحتلة يصل إلى ثلاثة آلآف دولار أمريكي والان قد ازداد ثمنه هل يجوز أن أحصل على قرض من البنك وشراء السلاح لتتاح لي فرصة الجهاد في سبيل الله مع العلم أني أجاهد في سبيل الله ولكن ذلك لايجدي نفعاً مع أعداء الاسلام أرجو أفادتي بالنصيحة المناسبة ؟

الجواب:

إن الربا من اخطر المحرمات في الإسلام لان الله لم يعلن الحرب على ذنب إلا على جريمة الربا ومن هنا فإنني لا أرى جواز الاقتراض من البنوك الربوية لشراء السلاح من العاجزين عن امتلاكه بطرق شرعيةوحسبنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال “ان درهم ربا ياكله الانسان اشد عند الله من ست وثلاثين زنية ”
ثم لو افترضنا ان هذا المجاهد قد استشهد في أول مواجهة فكيف يتأتى تسديد هذا القرض مع فوائده الربوية.

وأنصح للاخ الراغب في الجهاد ان يتوجه الى من يثق فيه ويخبره بنيته ويطلب منه ان يساعده ولن يخيبه الله اذا صدقت نيته والصبر أكبر سلاح في هذا الميدان.

والله تعالى أعلم.


الوسوم: , , ,