السؤال:

رجل متزوج ويحب زوجته ، ولكنه زنى بوالدة زوجته قبل الزواج وبعد الزواج وأيضًا زنى بأختها ، ورغم ذلك فهو يعامل زوجته معاملة طيبة وأنجب منها ويعاملها معاملة طيبة ، وهذا الشخص يصلي ، وحج بيت الله بعد ذلك ؛ فما حكم الشرع في هذا الشخص ؟ وشكرا

الجواب:

إن الحرام لا يحرم الحلال ، فالزنا بإحدى قريبات الزوجة المحرمات على الزوج تحريمًا مؤقتًا أو مؤبدًا لا يحرم عليه زوجته ، وإن كان يوقعه في كبيرة من الكبائر ، وعلى هذا السائل أن يعجل بالتوبة النصوح ، وأن يجتهد في نوافل العبادات ليكفر ذنوبه ، كما أن عليه أن يتجنب الأسباب التي أدت إلى وقوعه في تلك الكبائر بعدم الخلوة بقريبات زوجته مرة ثانية .

وعليه أن يكثر من تلاوة القرآن وسماعه ، ومن حضور المواعظ والدروس الدينية ، كما أن عليه أن يصاحب الصالحين؛ ليظلوا يذكرونه بالله واليوم الآخر .

ومن المعلوم أن العقوبات تطبق في السعودية بصورة واسعة ، لكنني لا أنصح السائل بالاعتراف أمام القضاء ، وعليه أن يستر على نفسه ، وأن يتوب بينه وبين الله تعالى موقنًا أن الله لا يخيب الصادقين في توبته . والله تعالى أعلم