السؤال:

شخص يقوم بأداء الصلاة، ويقرأ فيها سورة الإخلاص 7 مرات بعد قراءة الفاتحة في أول ركعة وفي الركعة الثانية يقرأ بعد الفاتحة سورة الفلق سبع مرات، وعندما نصحته وقلت له: إنها قد تكون بدعة قال لي: إنه وجد نفسه يفعلها هكذا، وهو لا يأمر أحدا بعملها، فما رأي الدين في هذا؟

الجواب:

إن أداء الصلاة بقراءة سورة الإخلاص سبع مرات في الركعة الأولى وبقراءة سورة الفلق سبع مرات في الركعة الثانية لم يقم عليه دليل
وبالتالي فلا يجوز اعتقاد سنيته، لكن لا نستطيع أن نحكم على هذا الفعل بأنه بدعة لأن الآثار تدل على أن بعض الصحابة كان يقوم الليل كله بآية يرددها ويتدبر في معناها.
ومن هنا فإذا كرر هذا المصلي سورة ما سبع مرات أو أقل أو أكثر جاز ذلك بشرط ألا يعتقد أن ذلك سنة مستحبة
وقد ورد أن النبي عليه الصلاة والسلام قام ذات ليلة بآية من آخر سورة المائدة جعل يكررها حتى أصبح، تلك هي قوله تعالى: “إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ” آية 118