السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله، أرجو إفادتي إذا كان يجوز لي شرعًا أن أحضر شيخًا في البيت لتحفيظ ابني القرآن علما بأنه يبلغ من العمر ستة أعوام؟ وهل هناك فارق إذا كان الشيخ كبيرا أو شابا؟ وهل هناك فارق إذا كانت جدة الطفل هي التي تجلس معه في البيت أو أمه هي التي تجلس معه؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

إن تحفيظ الأبناء للقرآن الكريم من أجلّ القربات التي نتقرب بها إلى الله تعالى وهي من حقوق الولد على والديه، فإذا كان الشيخ المحفظ يحضر للبيت فينبغي أن تمتنع الخلوة بينه وبين أية امرأة في البيت، سواء كانت أم الطفل أو جدته، لكن بمقدار ما يكون الشيخ كبيرا في السن موثوقا في دينه، وبمقدار ما تكون المرأة متقدمة في السن بمقدار ما تؤمن الفتنة إن شاء الله، وإذا وجد محرم في البيت انتفى الحرج غالبا، ولا يكفي أن يكون وجود الصبي الذي بلغ السادسة نافيا للخلوة؛ لأن سن التمييز في الإسلام يبدأ من السابعة فصاعدا، والله تعالى أعلم.