السؤال:

السؤال هو يتعلق بزوجتي، فأنا أدعوها للصلاة دائما، ولكنها تصلي بعض الأوقات وتترك الأخرى وهي تعلم ذلك؛ أفيدونا ما العمل يرحمكم الله؟

الجواب:

قال الله تعالى: “وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى” سورة طه
وفي هذه الآية يأمر المولى سبحانه وتعالى بالاصطبار وهو المبالغة في الصبر عند أمر الأهل أي الزوجة والأولاد والرعية بإقامة الصلاة.

وبخصوص الأخ السائل فإننا ننصحه بعدم اليأس من التزامها بالصلاة ما دامت مؤمنة كما يقول، لكن يبدو أنها لا تتأثر بنصائحه كثيرا؛ فالمطلوب إذن أن يبحث عمن يعظها ويؤثر فيها من صديقاتها أو من الدعاة المشهود لهم بالكفاءة بالإضافة إلى إحضار الأشرطة الدينية التي تتعلق بتاركي الصلاة، وما ينتظرون من العقوبة في الآخرة أو الدنيا؛
فلعلها أن تستمع إلى تلك المواعظ بقلب متفتح؛ فيهديها الله للالتزام، ولا ينسى ذلك الزوج أن يدعو لها في سجوده وسائر أحواله أن يرزقها الله الالتزام بالصلاة والتقوى.


الوسوم: