السؤال:

السلام عليكم في معظم الأوقات أرجع إلى المنزل من عملي عند منتصف الليل، وكثيرًًا ما تضيع علي صلاة الفجر إذا نمت لأنه من الصعب أن أستيقظ؟ وفي بعض الأحيان أضطر للسهر حتى الفجر كي أصلي ومن ثَم أنام، وقد يكون السهر على التلفاز في بعض البرامج المفيدة أو قد يكون على مسلسل وغير ذلك؟ فما رأيكم في هذا التصرف؟ وما هي نصيحتكم؟ وشكرًًا

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فإن الله حدد أوقات كل فريضة من فرائض الصلاة، وصلاة الصبح أو الفجر، وقتها منذ ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر حتى شروق الشمس، والمسلم الذي يهتم بأداء الصلاة يعينه الله سبحانه وتعالى، حتى إذا رجعت في منتصف الليل وكنت مهتمًًًا بموعد هام استيقظت له؛ لأن الذاكرة تعينك بأمر الله على ذلك، وعليك أيها الأخ الكريم أن تستعين بعد فضل الله على الاستيقاظ باستخدام المنبه سواء في الجوّال الذي معك، أو بالمنبه، أو بأحد جيرانك يطرق عليك الباب، ولكن السهر أمام التلفاز في بعض البرامج المفيدة كما تقول يمكن لك تسجيلها وإعادة سماعها وتنام مبكرًًا لتستيقظ مبكرًًا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الله جعل بركة هذه الأمة في بكورها، أعاننا الله وإياك على أداء صلاة الصبح في موعدها، والأفضل أن تكون في المسجد مع الجماعة، فإن الملائكة الذين يتعاقبون فينا يشهدونها ويشهدون لنا بإذن الله، والله أعلم