السؤال:

أنا مهندس أعمل في مجال البترول، ودوام عملي يكون من الساعة 12 ليلا إلى 12 ظهرًا؛ فأصلي الصبح، وأصلي الظهر قبل النوم، والمشكلة كيف أصلي العصر والمغرب؛ لأنني أكون نائمًا؛ فهل أقوم للصلاة أم أجمع صلاتي الظهر والعصر وبعد أن أقوم من النوم أصلي المغرب والعشاء؟

الجواب:

هذا الأخ الكريم يجب أن يعلم أن الصلاة لمواقيتها؛ والله يقول: “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا” ومن ثَمَّ فإنه يجب أن يؤدي الصلاة في وقتها متى وجد الوقت في عمله واستطاع إلى ذلك سبيلا

أما إن كان عمله أمام آلة ولا يستطيع أن يغادرها؛ فيجوز له شرعًا أن يجمع بين الصلاتين، أي بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء

وأما عندما يعود إلى بيته لينام أو ليستريح فإن دخل عليه وقت الظهر وهو متعب ولم يتمكن من القيام لأداء العصر في وقته، فله أن يجمع أيضًا بين الظهر والعصر، وإن نام دون أن يجمع واستيقظ فوجد أن وقت العصر قد فاته ودخل وقت المغرب فليصلِّ العصر قبل أن يؤدي صلاة المغرب؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إن ذكرها فإن ذلك وقتها”، بشرط ألا يجعل ذلك خلقًا وعادة في صلاته؛ لأنه يتعامل مع الله الذي يعلم السر وأخفى