السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا امرأة متزوجة منذ سنة تقريبًا، ولقد رزقني الله بطفل منذ حوالي ثلاثة أشهر ونصف، ومنذ أن وضعت مولودي الأول وحتى الآن أعاني من إفرازات مهبلية من جراء الالتهابات، المشكلة تكمن في أنني لا أدري: هل هذه الإفرازات ناقضة للوضوء؟ وهل يجب إزالتها قبل كل صلاة؟ وإن كنت خارج المنزل هل أستطيع لمس القرآن والقراءة وهذه الإفرازات موجودة؟ فهي مستمرة ولا تنقطع وفي بعض الأحيان أشعر بها وأنا أصلي؛ أفيدوني جزاكم الله خيرا وشكرا

الجواب:

الأخت الكريمة، عفاك الله وشفاك وجميع مرضى المسلمين، هذه الإفرازات تقاس على سلس البول من الرجال الذين لا ينقطع البول عنهم حتى في أثناء الصلاة، وعليك أن تتنظفي من هذه الإفرازات؛ لأن نجاستها كنجاسة البول، وأن تتحفظي للنظافة، وتتوضئي لكل صلاة وضوءًا، ومما يجب أن تعلميه أن صلاتك صحيحة وإن كانت هذه الإفرازات تنزل في أثناء صلاتك فمعفو عنها، ولك أن تعلمي أطفالك أو إن كنت مدرسة أن تقرئي آيات القرآن الكريم، ويجوز لك مس المصحف؛ لأنك معذورة، فعندما تتوضئين يستمر النزول، وهذا يمنعك على الإطلاق من مس المصحف؛ ومن ثم نقول بالجواز بالنسبة لك رفعًا للحرج والمشقة، وكذلك لك أن تقرئي القرآن الكريم، والله أعلم