السؤال:

فضيلة الشيخ مصطفى الزرقاـ حفظه الله تعالى ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: هل يجوز للمسلم حين يسافر إلى بلاد الغرب أن يتزوج من امرأة أوروبية أو غير أوروبية وهو في نفسه ينْوي أن يُطلِّقها حين تنتهي مدة إقامته في تلك البلاد. والنية في نفسه لا يُبلِّغها بها؟ وهل التأبيد شرط في صحة عقد الزواج؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا والسلام.

الجواب:

الزواج لا يكون إلا مؤبَّدًا، فإذا وُقِّتَ بأجَل في العقد انْعقد مؤبَّدًا ويُلْغى التَّوْقيت.
وإن الرَّجُل إذا تزوج في بلد أجنبي وفي نيَّته التَّطْليق متى انتهت إقامته؛ زواجه صحيح شرعًا، لكنْ يجب عليه أن يُخْبرَها بنيَّته، فإن رضِيَتْ فلا بأس، وإلا كان غاشًّا لها دِيانةً فيكون آثمًا بذلك إن لم يُخبرها قبْل العَقْد.