السؤال:

إن من العاداتِ المُتَّبَعة في القرية عندهم في حال وفاة شخص أن يُقيمَ أهل المُتوفَّى ولائِمَ ومآدِب طعام فاخرةً مُدّة سبعة أيام، يُدْعَى إليها الوجهاء والأغنياء وعدد من القراء لختم القرآن على روح المُتوفَّى، وأن مثل هذه العادات تُرهِق أهل المتوفَّى، وتكلِّفهم كثيرًا.
والسؤال : هل يصل إلى روح الميت أي ثواب من هذه الحفلات، وهل يخفِّف من عذابه شيئًا؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

الجواب : لا يصل إلى الميت من الأحياء إلا ما يُهدَى من ثواب الأعمال التي هي طاعاتٌ وقُرُبات إلى الله تعالى، ومن جملة ذلك الصدقات التي توضَع محلَّها من الفقراء الحقيقيين المُحتاجين؛ الذين هم مَحلُّ ومَصرِف الزكاة.

أما إطعام الأغنياء في حفلات تقام وفقًا لعادات وتقاليد عرفيّة، فهذه ليستْ من العبادات ولا من القُرُبات إلى الله، فليس فيها شيء يصِل إلى الميّت.

والله أعلم.